xnxx افلام سكس 2016 new افلام اجنبية افلام سكس اجنبي six سكس اجنبي أرباح نجمات البورنو العالمية‎

0 تعليق 44 ألف ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

افلام سكس 2015 افلام اجنبية افلام سكس اجنبي six سكس اجنبي أرباح نجمات البورنو العالمية حيث سنقدم لكم في هذا التقرير أغني 10 ممثلات افلام سكس في العالم حيث نقدم لكم أغني 10 ممثلات افلام سكس في العالم بإعتراف جميعهن، ما تشاهدونه من أفلام سكس غير واقعي، وهو بالأساس أداء تمثيلي بحت.

في هذا التقرير نرصد لكم ايضاً كيف تعيش نجوم افلام البونو بعد الاعتزال ، هل فكرت من قبل في حياة ممثلي الأفلام الإباحية بعد أن يذوي جمالهم وينتهي دورهم في إثارة المشاهدين سكسيا؟ هل فكرت أين سيتجهون؟ وماذا سيعملون؟ وهل يمكن أن يكونوا عائلة ويكون لهم أصدقاء من خارج هذه المهنة؟

كل هذه الأسئلة يجيب عنها الفيلم التسجيلي “بعد نهاية سكس After Porn Ends ” والذي يتناول الحياة الشخصية والمهنية لنجوم صناعة الأفلام الإباحية، ويركز بشكل خاص على تحولهم من حياة “سكس” إلى الحياة العادية، حسب صحيفة “هافنجتون بوست” الأمريكية.

ويظهر في هذا الفيلم الوثائقي العديد من ممثلي الأفلام الإباحية الذين ظلوا لسنوات عديدة نجوما كأسيا كاريرا وماري كاري وهيوستن وغيرهم، ويصف الفيلم حياتهم المهنية “كلحظة مشرقة خاطفة” من الشهرة وسكس والمال.

وأن سكس ليس كذلك، ورغم ذلك يُقبل الكثير من الأشخاص حول العالم على مشاهدة أفلام سكس ، بطريقة جعلت من ممثلات سكس نجمات عالميات، بل وأحاطتهن وسائل الإعلام والمواقع باهتمام بالغ، أكسبتهن شهرة واسعة، وبالطبع أتت الشهرة بالأموال والثروات الطائلة، فلم يجد هؤلاء النجمات أفضل من أجسادهن وبعض الإغراء الممزوج بالوقاحة، ليصرن من ميليونرات العالم.

وقبل ان نخوض في ذالك القضية نقدم لكم تعريف كلمة سكس حيث يبد ان العنوان مثيرًا أو مستفزًا لدى البعض وقد يرى الآخر أن الهدف هو مجرد متابعة وقراءة الموضوع.. إنما الهدف هو كشف مدى اتجاهات مستخدمي الإنترنت، ومدى اهتماماتهم وما يشغلهم .

من ناحية أخري فان البحث عن كلمة سكس ومشتقاتها يظل متفوقًا دئمًا بين شعوب دول العالم الثالث.. فمنذ بداية انتشار استخدام الإنترنت بين الدول الفقيرة ولا زالت كلمة بكافة مشتقاتها تتصدر محركات البحث، لتثبت الهوس سكسي لدى العرب على الإنترنت، فدائما ما تتجه الأصابع العربية وبالأخص المصرية حول تلك الكلمة.

وقام موقع ” لؤلؤة مصر ” عبر موقع محركات البحث “google trends”- وهو المعني بحصر أكثر الكلمات بحثًا على محرك البحث – بإدخال كلمتى “السكس” و”التعليم”، لمعرفة اتجاهات مستخدمى الأنترنت داخل جمهورية #مصر وأيهما أكثر بحثًا، خلال آخر عشرة سنوات، لتجتاح “السكس” بفارق كبير عن كلمة “التعليم” .

وجاءت باكستان على رأس قائمة الدول الأكثر بحثًا عن “سكس ”، بنسبة 100% لمؤشر حجم البحث مقارنة بكلمة “التعليم”، وتلها فيتنام بنسبة 61%، الهند بنسبة 56%، مصــر بنسبة 53%، اندونسيا بنسبة 52%، المغرب الشقيقه 51%، تركيا 51%، ماليزيا 49%، بولندا 49%، المجر 48%، السعودية 34%، واليمن 31%، قطر وبقية الدول 34%.

وفي وطننا العربي بدأنا نشاهد الكثير من الافلام التي تروج لمشاهد السكس ، حيث في المغرب تم انتاج فيلم الزين الي فيك المصنف من الافلام الممنوعه من العرض لمشاهدة سكس .

“فضيحة مجلجلة” تنتظر مشاهدي افلام سكس اجنبي في 2015 حيث حذر “بريت توماس”، مهندس البرمجيات، من أن أي شخص يشاهد الأفلام الإباحية في 2015 سوف يكون معرضا لاختراق تاريخ مشاهداته لهذه الأفلام، كما سيتم نشر هذا الأرشيف علنا إلى جانب اسمه.

وأشار توماس إلى أن الأمر لا يحتاج سوى اختراق بسيط لبيانات المستخدمين على هذه المواقع عن طريق بصمة المتصفح، ويمكن لأي مراهق مغامر يريد خلق الفوضى أن يقوم بهذا الأمر حاليا بمنتهى السهولة.

وأضاف توماس : “أعتقد أن أكبر أزمة ستواجه خصوصية الإنترنت خلال الفترة القادمة هي تعرض المعلومات الشخصية المُحرجة للأشخاص للاختراق، لأن هذا ربما ينعكس بصورة سلبية على حياتهم الشخصية، وعلى علاقتهم بالآخرين”.

ونشر توماس خطوات حدوث هذا الاختراق كالتالي:

1- بصمة المتصفح: كل متصفح يترك بصمة مميزة عندما يزور موقعا ما، حتى في حالة المتصفح غير المعرّف.

2- رقم التعريف الخاص بالجهاز ” IP”: وهذا يربط بصمات المتصفح بعدد الزيارات للمواقع أو الزيارات السابقة لنفس الموقع، وإخفاء رقم التعريف يمكن أن يساعد لكنه لا يوفر الحماية الكاملة.

3- تتبع المستخدم: من المهم بالنسبة لأصحاب المواقع أن يعرف من يزوره لذلك فإنهم غالبا يتتبعون المستخدمين، ويحفظون معلومات عنهم لربط حساباتهم الشخصية ببصمة المتصفح.

يذكر أن بعض العلماء أرجعوا السبب في تقلص المادة الرمادية في المخ إلى بعض العادات السيئة مثل تعاطي المخدرات وقلة النوم وإدمان مشاهدة الأفلام الإباحية.

حيث يتكون المخ من مادة بيضاء وأخرى رمادية، وتشكل المادة الرمادية جزءا كبيرا من الجهاز العصبي المركزي، وتقع فيها غالبية الخلايا العصبية للمخ، التي تسمح لنا بالتفكير وبأن نرى ونسمع ونتكلم ونشعر ونتحرك.

والمادة الرمادية، من ناحية أخرى، هي مفتاح معالجة المعلومات بمجرد حملها على الألياف العصبية حتى تصل إلى وجهتها.

وقد كشف علماء ألمان مؤخرا في دراسة أن الرجال الذين تتراوح أعمارهم بين 21 و 45 عاما، ويداومون على مشاهدة الأفلام الإباحية تقل لديهم بشدة مساحة المادة الرمادية داخل المخ.

ويعتقد الباحثون أن النتائج تشير إلى أن الأشخاص الذين يداومون على مشاهدة الأفلام الإباحية لديهم سيطرة عقلية أقل وقدرات أضعف على اتخاذ القرارات الهامة والمصيرية من الأشخاص الطبيعيين.

وإليك تقرير نشره موقع “FULL NET WORTH” في 2015 عن أغنى ممثلات سكس وثرواتهن كما جاء علي النحو التالي :-

1- ساني ليون وهي واحدة من أكثر نجمات سكس متابعة حول العالم، بدأت حياتها كعارضة أزياء، قبل أن تكتشفها شركة إنتاج أفلام سكس “Vivid Entertainment”، وتضع خطواتها الأولى للعمل في هذا المجال.

تبلغ ثروة ساني الهندو-كندية 2.5 مليون دولار، وقد أُطلق عليها الكثير من الألقاب، منها “الدلوعة” التي أطلقتها عليها مجلة “Penthhouse” الرجالية، كما وضعتها مجلة “Maxim” كأفضل النجوم الإباحية في 2010.

2- ساشا جراي وهي وهي ممثلة سكس إنجليزية، تبلغ من العمر 28 عامًا حيث بدأت مسيرتها الإباحية عندما كانت في عمر الـ18، ومنذ ذلك الحين شاركت فيما يزيد عن 250 فيلمًا إباحيًا، كما إنها لا تُمانع في أداء الأدوار الإباحية المُختلفة من سكس الشرجي، والسحاق، وسكس العرقي ، وتبلغ ثروتها اليوم 3 ملايين دولار.

3- جينا هيز الأمريكية ذو الأصل الإسباني، وُلدت في كاليفورنيا بالولايات المتحدة، وبدأت عملها في مجال سكس عندما كانت في الـ19 من عمرها.

تبلغ ثروة صاحبة الـ24 عامًا 3.5 مليون دولار، ولديها شركة انتاج Jennaration X Studios يُذكر أن جينا يُطلق عليها لقب “الفتاة القذرة” لما تستخدمه من وسائل في أفلامها.

4-كاتي مورجان واسمها الحقيقي “سارة كاراديان” وهي أمريكية الأصل، وُلدت في ولاية لوس أنجلوس الأمريكية.

تركت العمل في مجال سكس بعد زواجها، ولكن بقي اسمها في الأوساط الإباحية، حيث قدمت برنامجًا تحت اسم “ممارسة سكس مع كاتي مورجان” تحدثت فيه عن صناعة أفلام سكس والعلاقت سكسية ، وتبلغ ثروتها 4.5 مليون دولار.

5- بري أولسون وهي ثالث أمريكية ضمن القائمة، ووُلدت بري بولاية تيكساس الأمريكية حيث هيمنت بري على صناعة الأفلام الإباحية لفترة طويلة، صنعت من خلالها ثروتها الطائلة، والتي تبلغ 5 ملايين دولار.

6-ماريا تاكاجي وهي الآسيوية الوحيدة ضمن القائمة وهي يابانية الأصل، بدأت عملها بالتقاط صور عارية، قبل أن تقتحم عالم الأفلام الإباحية المُصورة.

حصلت على جائزة أفضل ممثلة إباحية 5 مرّات، ولكنها لم تستمر في العمل طويلًا، بل فقط حصدت ثروتها التي بلغت 5 ملايين دولار أيضًا كسابقتها.

7-تريسي لوردزوهي الأمريكية الرابعة ضمن القائمة، والتي بدأت حياتها ككاتبة ومُخرجة، قبل أن يتحول الأمر إلى تصوير الأفلام الإباحية.

بدأت حياتها أيضًا كموديل عارية على أغلفة المجلات والمواقع، ثم صورت الكثير من الأافلام الإباحية، وتبلغ ثروتها 7 ملايين دولار.

8- جيسي جين وهي اسمها الحقيقي “سيدني تايلور” وهي الأمريكية الخامسة ضمن القائمة.

تبلغ ثروة صاحبة الـ35 عام 8 ملايين دولار، ولكنهم ليسوا من الأفلام الإباحية فقط، بل تمتلك جيسي أحد أكبر مصانع التكيلا، وهي إحدى أنواع الخمور.

9-تيرا باتريك وهي ممثلة سكس أمريكية أيضًا أي السادسة ضمن القائمة، واسمها الحقيقي ليندا آن هوبكينز، وبالرغم من سمارها إلا أن تيرا من أهم وأكثر ممثلات سكس جاذبيةً، وتمتلك شركة انتاج تُدعى “Teravision” بجانب عملها في مجال الأفلام الإباحية ، وتبلغ ثروتها 15 مليون دولار.

10- جينا جيمسون أو “ملكة الإباحية” كما يُطلقون عليها، سابع أمريكية ضمن القائمة، بدأت عملها كراقصة تعري في الملاهي الليلية، ثم العمل في مجلة “بلاي بوي” الإباحية، قبل أن تصل للعالمية بتمثيلها الأفلام الإباحية ، وتبلغ جينا من العُمر 41 عام، وبلغت ثروتها الـ30 مليون دولار.

أسرار عالم سكس في اعترافات ممثلة هولندية: ما ترونه ليس واقعيا.. وعملنا الترفيه لا الدعارة حيث أن “سكس وسيلة ترفيهية لا علاقة لها بالممارسة سكسية والعلاقات العاطفية”. هذه هي رسالة نجمة سكس العالمية بوبي إيدن (Bobbi Eden) لمعجبيها من رواد ومستهلكي المواد الإباحية.

دخلت بوبي إيدن (وبوبي هو مختصر لاسمها الحقيقي باربرا) عالم سكس وهي في الحادي والعشرين من عمرها. كانت قد عملت قبل ذلك في مجال عرض الأزياء لمجلات مثل هستلر، بينت هاوس، وبلاي بوي.

تقول بوبي: “في ذلك الوقت وصلتني عروض التمثيل في أفلام سكس، جربت وأحببت الفكرة فتابعت. قررنا أنا وشريكي في ذلك الوقت أن ندخل المجال معاً ونمثل مع بعض فقط. أعجبني العمل كثيراً وبدأت تصلني عروض جديدة”.

سكس أم دعارة هل كان لخيارها المهني تداعيات على حياتها الاجتماعية والشخصية؟ تقول إيدن: “فقدت بعض الأصدقاء الذين كانوا يعتقدون أنني مدمنة سكس، وكل همّي سرقة أصحابهن الرجال من بين أحضانهن. كان أمراً صعباً بالنسبة لي لأنهم اعتبروني بائعة هوى أو مهووسة بسكس. هذه التجربة علمتني الكثير عن نفسي. ما أقدمه هو الترفيه – الانترتينمنت – وهذا يختلف كلياً عن الدعارة”.

هل من حدود أخلاقية لما تقدمه؟ تقول إيدن: “نعم، فأنا لا أرغب بسكس الجماعي، أو الهارد كور سكس”. تضحك وتضيف: “ربما لأنني جبانة وليس بمقدوري أن أولج أي شيء في كل فتحة في جسدي”.

سكس ليس واقعياً هل تتفق نجمة سكس على أن المواد الإباحية التي تتفنن بها تعطي انطباعاً خاطئاً أو على الأقل ليس واقعياً عن الممارسة سكسية في الحياة اليومية؟ وأنها قد تدفع بالمشاهد لرؤية الطرف الآخر من منظور سكسي بحت؟ تقول: “هذا صحيح ومن المهم أن يعرف الشباب المستهلك بأن سكس ليس سوى “فانتازيا” وأنه لا يعكس الممارسة الحقيقة في الحياة اليومية. نحن نقوم بإمتاع الناس من خلال الفيلم، ونمدهم بالخيال الذي يتوقون إليه”.

“لا علاقة بين سكس والحب”، تضيف إيدن التي تنصح الشاب أو الفتاة المشاهدة قائلة: “لا تحاول أن تخلق من علاقتك العاطفية مع شريكتك مشهدا من مشاهد أفلام سكس، فلا علاقة بينهما”.

ما يزعج النجمة الهولندية صرعات استخدام العنف في الأفلام الإباحية. “من ناحية، يزعجني هذا الأمر لكن من ناحية أخرى ربما يكون وسيلة لاستيعاب غضب الأشخاص العدوانيين بدلا من أن يفرغوا طاقاتهم بشخص آخر في الحياة الحقيقية”.

الواقي ليس “سكسي” حيث يخضع العاملون في قطاع إنتاج سكس لفحوصات طبية منتظمة، للتأكد من سلامتهم وعدم إصابتهم بأمراض سكسية كما تقول إيدن. ولكن كما في القطاعات الأخرى، هنالك دائما خطر “أن يكون أحدهم مصاباً بسبب علاقة سكسية عرضية لم يفصح عنها لمشغله”. رغم كون الواقي الذكري أفضل الطرق للوقاية من الأمراض المنقولة سكسياً تقول إيدن: “أحترم النساء اللواتي يحرصن على استخدام الواقي الذكري في الأفلام، لكني لا أجده “سكسي” بالنسبة لي شخصياً”.

عمل صعب ومؤلم هل من نصائح تقدمها إيدن لفئة الشباب؟ “لا أنصحكم بالعمل في هذا القطاع”، تقول مبتسمة وتضيف: “يتوجب الحرص والبحث الدقيق عن دور إنتاج أخرى وليس فقط التعاقد مع أي شخص يعرض عليك هذا النوع من العمل”.

لا تخلو قصة بوبي إيدن من تناقض ما. فرغم أنها تحب مهنتها ويثيرها إعجاب المشاهد لها، إلا أنها تفصح في نهاية لقائها مع “الحب ثقافة” بأن المشاهد التي نراها في أفلام سكس، تبدو مثيرة وجذابة وساخنة للمتابع. لكنها في الوقت نفسه غير مريحة بل أحياناً مؤلمة بالنسبة للممثلة.”

تضيف ضاحكة: “معظم الأوضاع صعبة – لا بد أن تكون بهلوان يلعب الجمباز في السيرك لكي تتمكن من اتقانها.”

وعد بوبي لن تكرر نجمة سكس العالمية وعدها لمعجبيها هذا العام بمناسبة مشاركة الفريق الوطني الهولندي في كأس العالم. فقبل أربعة أعوام بالضبط غردت إيدن واعدة بأنها وصديقاتها سيمارسن سكس الفمي مع متابعيها في حالة ما إذا فازت هولندا بكأس العالم. “كنت عصبية جداً عندما اقترب الفريق البرتقالي من الفوز في النهائي”. ولحسن حظ إيدن لم يفز الفريق البرتقالي بالبطولة، لكنها في المقابل فازت بعدد هائل من المتابعين على توتير.

الكاتب

حسام عصام

حسام .. كاتب يحب المواضيع التقنيه والبحث عن كل ماهو جديد فى المجال

0 تعليق