سكس sex - افلام سكس مصري خليجي انتاج مشترك فيلم سعودي عربي 2016 بين أبطال من البلدان وينتشر الان علي يوتيوب ومواقع xnxx جديد لانج شاهد احلي سكس

0 تعليق 1 ألف ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة كتاب سكس ولا يعبر عن وجهة نظر خليج العرب .. الخليج لحظه بلحظه وانما تم نقله بمحتواه كما هو من سكس ونحن غير مسئولين عن مجتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

انخفاض أسعار النفط ليس الأول في التاريخ الاقتصادي للنفط، منذ بداية اكتشافه في أواسط القرن التاسع عشر. ظل سعر النفط يتراوح بين 1.5 دولار ودولارين حتى أواسط سبعينات القرن الماضي عندما اندلعت حرب أكتوبر 1973 بين مصر وإسرائيل، ثم تبعتها مقاطعة المنتجين العرب للمستهلكين، وقرار شاه إيران التعامل بحزم مع شركات النفط العملاقة. جاءت بعد ذلك قرارات تأميم مصالح الشركات النفطية وإنهاء عقود الامتيازات التي اعتمدت بين الدول المنتجة والشركات في عشرينات وثلاثينات القرن العشرين. كما هو معلوم أن أسعار النفط تأثرت في أواخر السبعينات بأحداث الثورة الإيرانية وتعطل الإنتاج الإيراني بما دفع سعر برميل النفط إلى ما يقارب الأربعين دولاراً. لكن الأسعار عادت وتراجعت في منتصف ثمانينات القرن الماضي وتدهورت إلى ما دون العشرة دولارات للبرميل، ما دفع «أوبك» إلى تخفيض الإنتاج إلى 16 مليون برميل يومياً لتعود الأسعار إلى التماسك والتحسن. منذ ذلك الحين مرت أسواق النفط بعمليات مد وجزر، حيث إرتفعت الأسعار وانخفضت عدة مرات متأثرة بأحداث اقتصادية، وأحياناً سياسية وأمنية.. مقابل ذلك لم تقف الدول المستهلكة دون التمعن بواقع الاقتصاد النفطي، وتأسست منظمة الطاقة الدولية بعد الصدمة النفطية الأولى في عام 1974، وعملت على تبني سياسات ترشيد الاستهلاك ورفع كفاءة الاستخدام في وسائط النقل مثل السيارات وغيرها، وكذلك الاستخدام للتدفئة أو تشغيل محطات توليد الطاقة.
رغم كل ما جرى ومحاولات الترشيد، ظل النفط الأقل كلفة لتوليد الطاقة، في حين لم تفلح الجهود لرفع مساهمة بدائل الطاقة الأخرى مثل الطاقات المتجددة أو الطاقة الشمسية أو النووية في المنافسة باقتدار مع النفط. ويساهم النفط بنحو يزيد على %40 من استخدامات مصادر الطاقة في العالم.. وعندما وجدت الشركات في الولايات المتحدة وكندا وعدد آخر من الدول أن هناك إمكانات لإنتاج النفط غير التقليدي من الصخور والرمال، فإن ذلك حدث عندما تجاوزت أسعار النفوط التقليدية 100 دولار للبرميل، بحيث يمكن تجاوز تكلفة إنتاج البرميل من تلك النفوط غير التقليدية والتي تراوحت، وفق الحقول، بين الأربعين والستين دولاراً. لكن، الآن، هل يمكن لعمليات إنتاج النفط الصخري أو الرملي بالاستمرار في ظل أسعار متهاودة؟ وهل يمكن للبلدان المنتجة للنفط التقليدي وبأكلاف عالية أن تتحمّل في الوقت الذي تتدنى الأسعار إلى أقل من ثلاثين دولاراً للبرميل؟ بطبيعة الحال لا يجب التقليل من شأن التكنولوجيا والقدرة على تحسين كفاءة الإنتاج في الحقول الصعبة للنفوط التقليدية أو في حقول النفط الصخري أو الرملي.. هناك إمكانات للسيطرة لدرجة ما على التكاليف.. بيد أن الوقت مازال مبكراً ويمكن لمنظمة أوبك بقيادة السعودية وبلدان الخليج المنتجة للنفط من إعادة التحكم بمسارات سوق النفط إذا ما قررت اتباع سياسات إنتاج عقلانية وتمكنت من السيطرة، أيضاً، على الإنفاق العام في بلدانها وعملت على إصلاح الهياكل الاقتصادية

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة كتاب سكس ولا يعبر عن وجهة نظر خليج العرب .. الخليج لحظه بلحظه وانما تم نقله بمحتواه كما هو من سكس ونحن غير مسئولين عن مجتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

الكاتب

حسام عصام

حسام .. كاتب يحب المواضيع التقنيه والبحث عن كل ماهو جديد فى المجال

0 تعليق