سكس sex - أجدد افلام سكس جرأة في العالم العربي

0 تعليق 3 ألف ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة كتاب سكس ولا يعبر عن وجهة نظر خليج العرب .. الخليج لحظه بلحظه وانما تم نقله بمحتواه كما هو من سكس ونحن غير مسئولين عن مجتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

جي: عمري ما تخلصت من إحساسي بإني إنسانة مش كاملة

لفترة طويلة جدا بعد مراهقتها (بعد إعدادى وثانوي) اعتقدت أن كل البنات مختنات وإن "دا العادي", لاحقا اكتشفت "جي" أن الحقيقة غير ذلك وقالت: " اكتشفت ان فيه بنات مش مختنات والعادي انهم ميكونوش مختنات.. مكنتش عارفة دا معناه ايه مختنة ومش مختنة اية الفرق؟؟"
كانت تتجنب التفكير في تفاصيل التجربة نفسها.. إلى أن تكونت- على حد تعبيرها- "سحابة سودا" علي ذكري الحادثة في ذاكرتها.. وتضيف: "كنت باتجنب التفكير فيها علي أساس إن اللي حصل حصل.. بعدين شخص ما او شخصة مش فاكرة مين  (او فاكرة وباستهبل) فهمني إن المختونات ناقصات .. وفيهم حاجة غلط .. والرجالة مبتحبهمش"
"كبرت والفكرة دى بتختمر ف دماغي .. حبة حبة فهمت ان في حاجة اتقطعت وراحت ..واللي فهمته وقتها إن الحاجة دى مهمة ف الجنس .. عشان كدا المختونات مش مرغوبات".. واستطردت جي: "لما بدأت انضج واوصل للوعي النسوي الفطري ووقع ف إيدى كتاب المرأة والجنس لنوال السعداوي وبدأت اقرأ ف كتب تانية فهمت إن الإحساس والرغبة ف المخ مش ف الأعضاء التناسلية.. وهمت قد إيه العملية دى انتهكت فيا حاجات كتير.. وبدأت أدرك آثار العنف النفسي والجسدي لحادثة الختان في السنين اللي بعدها ... لكن عمري ماتخلصت من إحساسي إني إنسانة مش كاملة.. وإني مش مرغوبة.. وف لحظة كدا فكرت . يعني هم الرجالة مش بيرغبوا او بيرغبوا فينا عشان المنطقة دي؟؟؟"
عند وصولها إلى هذا السؤال, كان التحول التالي في شخصية "جي" وطريقة تفكيرها.. عندها قالت لنفسها: "طب ميتين أبوكم أنا أصلا مش عايزاكم.. ما الرجالة بيختنوهم اشمعني مش بيقولوا عنهم إنهم مش بيحسوا؟".. وبدأت تقرأ عن الموضوع والفرق وبدأت تكتشف التفاصيل.. وتصف جي رحلتها في الاكتشاف فتقول:  "كنت بادق الباب علي كل كل جزء وكل حتة.. وفجأة.. إيه دا أنا باحس !! أنا طبيعية.. وبدأت أفهم, لكن عمري ما اتخصلت من فكرة إني إنسانة مش كاملة !!
وعمري ما اتخصلت من إحساس الوجع والألم لما يكون فيه كلام أو ذكر للعضو الأنثوي.. وعمري ما تصالحت مع الجنس.. بسبب إحساس وهمي مش قادرة اتخلص منه (رغم يقيني بعدم صحته) إن هيبقي في طرف أعلي من طرف في العلاقة".
لا تتذكر "جي" كثير من التفاصيل.. لكن هناك شيئا مهما تتذكره جيدا: "الحقيقة مش هانكر إنها محسساني بالخجل لكني مصممة اقولها.. انا كنت مبسوطة بالاهتمام اللي كان حواليا من البيت .. الختان كطقس احتفالي للأولاد وعلي صعيد واسع وللبنات علي صعيد ضيق ( داخل العائلة فقط) الكل بيجي يهني ويبارك (مش فاهمة علي إيه) بس دا بيدى للطفل إحساس إن هو هي مهمة بالنسبة لهم"
اعتقدت "جي "أن الأمر طبيعيا "زيه زي تبديل الأسنان وتخريم الودان ونزلات البرد الشتوية.. أمر ضروري والسلام .. لكن فكرة العادى المؤقتة وفكرة الفرح بالاهتمام وقتها .. حاليا مشيلاني إحساس بالذنب (عارفة إنه مالوش داعي) .. إحساس بالذنب إني معرفتش أساعد نفسي وقتها . إني حتي مقلتش لاء إني حتي معرفتش إن دا أذي .. وزعلانة من نفسي إني طاوعتهم وانا مش فاهمة هو دا إيه؟"

 

يحيي العالم اليوم العالمي لمكافحة مرض cancer في الرابع من فبراير كل عام، ويحل اليوم هذا العام وسط آمال معقودة على تطوير عقاقير العلاج وتعميمها على دول العالم وخاصة الدول النامية، حيث تقف سرطانات الرئة والمعدة والكبد والقولون والثدي وراء معظم الوفيات التي تحدث كل عام.

وتشير تقديرات منظمة الصحة العالمية إلى أن مرض cancer يودي بحياة ما لا يقل عن 15 مليون إنسان كل سنة، أي أن شخصا واحدا يموت على الأرض بسبب cancer كل ثانيتين.

 

وترجح التوقعات أن يتفاقم عدد ضحايا cancer خلال السنوات المقبلة، ليفقد 19 مليون إنسان حياتهم سنة 2025، بسبب المرض الخبيث.

 

وتشير منظمة الصحة العالمية إلى أن 30 بالمائة من وفيات cancer ترجع أسبابها إلى 5 عوامل هي: ارتفاع كتلة الجسم، وعدم تناول الفواكه والخضراوات بشكل كاف، وقلّة النشاط البدني، وتعاطي التبغ، وشرب الكحول.

 

وتقول المنظمة في هذا الصدد إن تعاطي التبغ أهم عوامل الأخطار المرتبطة بالسرطان، إذ يقف وراء 22 بالمائة من وفيات cancer العالمية، و71 بالمائة من الوفيات الناجمة عن سرطان الرئة.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة كتاب سكس ولا يعبر عن وجهة نظر خليج العرب .. الخليج لحظه بلحظه وانما تم نقله بمحتواه كما هو من سكس ونحن غير مسئولين عن مجتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

الكاتب

حسام عصام

حسام .. كاتب يحب المواضيع التقنيه والبحث عن كل ماهو جديد فى المجال

0 تعليق